مجمع البحوث الاسلامية
516
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
ابن السّكّيت : والتّبع : الّتي تتبع ما أمرت به ، ليس عندها منفعة غير ذاك . ( 361 ) ويقال للفرس إذا مرّ منفلتا يعدو فاتّبع ليردّ ، وللبعير إذا ندّ فاتّبع : اتّبع فلان البعير فما ثناه ، واتّبع فلان البعير فما صدغه . ( إصلاح المنطق : 432 ) ابن أبي اليمان : التّتابع : المتابعة ، والتّتابع : السّرعة والتّمادي في الشّيء . والتّبّع : الظّلّ . [ ثمّ استشهد بشعر ] وإنّما سمّي تبّعا لمتابعته الشّمس ، ومنه سمّي ملوك اليمن : التّبابعة ، لأنّه كان كلّ ملك منه يتبع صاحبه . وموضع تبّع في الجاهليّة موضع الخليفة في الإسلام . ( 556 ) التّباع : مصدر : تابعت فلانا على الأمر وتابعت عليه الأمور تباعا . والاتباع : مصدر : أتبع الرّجل ، في معنى تبعه ، قال اللّه تعالى : فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ الأعراف : 175 ، أي أدركه ، ويقال : أتبعت القوم : لحقتهم ، وتبعتهم : سرت في إثرهم . ( 564 ) ابن دريد : تبع الرّجل : الّذين يتبعونه ، وتبع المرأة : الّذي لا يفارقها ، يتبعها حيث كانت مثل الطّلب ؛ رجل أتبع ، وامرأة تبعاء . وتبعت الرّجل واتّبعته ، وبينهما فرق في اللّغة . هكذا يقول أبو عبيدة : تبعت الرّجل ، إذا مشيت معه ، واتّبعته ، إذا مشيت خلفه لتلحقه . وبقرة متبع ، إذا كان ولدها يتبعها ، والولد : تبيع . والتّبابعة سمّوا بذلك لاتّباع بعضهم في الملك بعضا ، وسمّي « الظلّ » لاتّباعه الشّمس . [ ثمّ استشهد بشعر ] ويقال : ليس عليك من هذا الأمر تبيعة وتباعة ، وتبعة وهي أعلى ، أي لا يلحقك منه شيء تكرهه . وأتبعت القوم بصري ، إذا أتبعت النّظر في آثارهم . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 195 ) الأزهريّ : تبع فلان فلانا واتّبعه ، قال اللّه تعالى في قصّة ذي القرنين : ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً الكهف : 89 ، وقرئ ( ثمّ اتّبع سببا ) . يقال لجمع التّابع : تبع ، كما يقال لجمع الحارس : حرس ، ولجمع الخادم خدم . والتّابع : التّالي . وفي حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « الظّلم ليّ الواجد ، وإذا أتبع أحدكم على مليء فليتّبع » . معناه : وإذا أحيل أحدكم على مليء فليحتل ، من الحوالة . ( 2 : 281 ، 282 ) وقال اللّيث : التّبيع : العجل المدرك ، إلّا أنّه يتبع أمّه بعدو . قلت : قول اللّيث : « التّبيع : المدرك » وهم ، لأنّه يدرك إذا أثنى ، أي صار ثنيّا ، والتّبيع من البقر يسمّى تبيعا حين يستكمل الحول ، ولا يسمّى تبيعا قبل ذلك . فإذا استكمل عامين فهو جذع ، فإذا استوفى ثلاثة أعوام فهو ثنيّ ، وحينئذ يسنّ ، والأنثى : مسنّة ، وهي الّتي تؤخذ في أربعين من البقر . ويقال للأنثى : تبيعة ، وللذّكر ، تبيع . وقال اللّيث : يقال للّذي له عليك مال يتابعك به ، أي يطالبك به : تبيع . وقال اللّيث : يقال للّذي له عليك مال يتابعك به ، أي يطالبك به : تبيع . قلت : ويقال : فلان تبع نساء ، أي يتبعهنّ ، وحدث